اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
346
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
أبو الحسين بن المهتدي ، نا أبو حفص بن شاهين ، نا عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث ، أنا نصر بن علي ، أنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، سمع رجلا ، سمع عليا عليه السّلام على منبر الكوفة يقول . 8 . في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو العز بن كادش ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا محمد بن المظفر أنا محمد بن زبان ، نا الحارث بن مسكين ، نا سفيان ، عن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن رجل ، سمع عليا عليه السّلام بالكوفة . 14 المتن : إن أبا بكر أتى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه ، زوّجني فاطمة ، فأعرض عنه . فأتاه عمر فقال مثل ذلك ، فأعرض عنه . فأتيا عبد الرحمن بن عوف . فقالا : أنت أكثر قريش مالا ، فلو أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فخطبت إليه زادك اللّه مالا إلى مالك وشرفا إلى شرفك ! فأتى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال له ذلك ، فأعرض عنه . فأتاهما فقال : قد نزل بي مثل الذي نزل بكما . فأتيا علي بن أبي طالب وهو يسقي نخلات له فقالا : قد عرفنا قرابتك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقدمتك في الإسلام ، فلو أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فخطبت إليه فاطمة لزادك اللّه فضلا إلى فضلك وشرفا إلى شرفك . فقال : لقد نبّهتماني ، فانطلق فتوضأ ، ثم اغتسل ولبس كساء قطريا وصلى ركعتين ، ثم أتى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال : يا رسول اللّه ، زوّجني فاطمة . قال : إذا زوّجتكها فما تصدقها ؟ قال : أصدقها سيفي وفرسي ودرعي وناضحي ، قال : أما ناضحك وسيفك وفرسك فلا غنى بك عنها ، تقاتل المشركين ، وأما درعك فشأنك بها . فانطلق علي وباع درعه بأربعمائة وثمانين درهما قطرية فصبّها بين يدي النبي صلّى اللّه عليه وآله فلم يسألها عن عددها ولا هو أخبره عنها ، فأخذ منها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبضة فدفعها إلى مقداد بن الأسود فقال : ابتع من هذا ما تجهز به فاطمة صلّى اللّه عليه وآله ، وأكثر لها من الطيب . فانطلق المقداد فاشترى لها رحى وقربة ووسادة من أدم وحصيرا قطريا . فجاء به فوضعه بين يدي النبي صلّى اللّه عليه وآله وأسماء بنت عميس معه . فقالت : يا رسول اللّه ، خطب إليك